أفضل علاج كسور العظام 2026
علاج كسور العظام هو رحلة تبدأ بلحظة ألم مفاجئة وتنتهي باستعادة الحركة والقوة، ولكن الطريق بينهما يعتمد كليًا على دقة التشخيص وجودة الرعاية الطبية. عندما تتعرض لإصابة وتسمع صوت “الطقطقة” المخيف أو تشعر بألم حاد يمنعك عن الحركة، فإن أول ما يشغل تفكيرك هو كيفية العودة إلى حياتك الطبيعية بأسرع وقت ممكن.
لحسن الحظ، تطورت أساليب علاج كسور العظام بشكل هائل، ولم تعد تقتصر على الجبيرة التقليدية فقط. في هذا الدليل الشامل، سنأخذك خطوة بخطوة لفهم كل الخيارات المتاحة، بدءًا من التثبيت البسيط للكسور المستقرة، وصولًا إلى أحدث التدخلات الجراحية الدقيقة للكسور المعقدة، لنمنحك المعرفة الكاملة التي تحتاجها لاتخاذ أفضل القرارات الصحية وضمان رحلة شفاء ناجحة.

علاج كسور العظام

يعتقد الكثير من الأشخاص أن العمليات الجراحية هي الحل الوحيد لعلاج كسور العظام، ولكن توجد العديد من الطرق لعلاج كسور العظام والتي يعتمد اختيارها على نوع وسبب ومدى تلف العظام، وهذه الطرق تشمل:

التثبيت

في حالة أن الكسر كان بسيطًا، ولم تتحرك العظام المكسورة من مكانها، فإن الطبيب يمكنه استخدام التثبيت في علاج كسور العظام، وذلك عن طريق استخدام الجبيرة أو الجبس لتثبيت العظام، وفي حالة الجبيرة فإن الحالة تستغرق مدة تصل إلى 5 أسابيع، وفي حالة اللجوء إلى الجبس فإن المدة قد تصل إلى 8 أسابيع، ويجب المتابعة باستخدام الأشعة السينية للتأكد من التئام العظام بالطريقة الصحيحة.

التثبيت المغلق (Closed reduction)

في الحالات الأكثر شدة، والتي تكون فيها العظام المسكورة قد تحركت من مكانها، فإن الطبيب يلجأ إلى هذه الطريقة غير الجراحية، والتي يعمل فيها الطبيب على تحريك العظام حتى تصل إلى وضع المحاذاة مع بعضها البعض، وذلك لضمان التئام العظام بالطريقة الصحيحة، وقد يستخدم الطبيب مخدرًا من أجل منع الشعور بالألم أثناء هذا الإجراء، وبعد الوصول إلى الوضع الصحيح فإن الطبيب يعمل على تثبيت الكسر بالجبيرة أو الجبس.

التدخل الجراحي

يعتمد اللجوء إلى العمليات الجراحية على سبب الإصابة ومدى تلف العظام، وتوجد العديد من التقنيات التي يمكن اللجوء إليها من أجل إجراء العمليات الجراحية، وهذه التقنيات تشمل:

  1. التثبيت الداخلي: يفتح الطبيب مكان الكسر، ثم يعمل على تثبيت العظام في مكانها الصحيح، ويستخدم بعض الأدوات من أجل التثبيت من المسامير والشرائح، ثم يستخدم الطبيب الجبس لتثبيت الكسر من الخارج، وقد يحتاج المريض إلى المتابعة بعد ذلك من أجل إزالة هذه الأدوات بعد التئام العظام بالطريقة الصحيحة.
  2. التثبيت الخارجي: في بعض أنواع الكسور قد يحتاج المريض إلى استخدام بعض الأدوات التي تعمل على تثبيت العظام من الخارج، وذلك من أجل تثبيت العظام لبدء التعافي، وغالبًا ما يحدث ذلك قبل إجراء التثبيت الداخلي.
  3. تطعيم العظام: في حالة بعد العظام المكسورة بشدة عن بعضها، أو عدم التئام العظام بالطريقة المناسبة، فإن الطبيب يلجأ إلى استخدام طعوم العظام من أجل إضافتها إلى العظام المكسورة لمساعدتها على الالتئام بالطريقة الصحيحة، ثم يلجأ الطبيب إلى التثبيت الداخلي بعد ذلك.

أنواع كسور العظام

الكسر الذي يتعرض له الشخص له العديد من الأنواع، وتوجد العديد من التقسيمات التي يمكن استخدامها من أجل تقسيم أنواع كسور العظام، ومن هذه التقسيمات هي نمط الكسر نفسه، وهذه التقسيمة تؤدي إلى ظهور أنواع الكسور التي تشمل:

  • الكسور المائلة: يكون فيها الكسر مائل على العظمة.
  • الكسور العرضية: يكون فيها الكسر بعرض العظمة.
  • الكسور الطولية: يكون فيها الكسر بطول العظمة.

كما يمكن تقسيم الكسر تبعًا لسبب الإصابة والجزء الذي تعرض للكسر في جسم المريض، بالإضافة إلى ذلك توجد العديد من الأنواع المهمة التي يجب معرفتها، وهذه الأنواع تشمل:

  • الكسر المفتوح: المقصود بهذا النوع هو أن العظمة تتعرض، ولكن في نفس الوقت فإن العظام المكسورة تخترق جلد المريض، وهذا يؤدي إلى أن الكسر يكون مفتوحًا على البيئة الخارجية، وهذا النوع من الأنواع الخطيرة التي قد يُصاب بها المريض.
  • الكسر المغلق: المقصود به هو أن العظم تعرض للكسر، ولكن العظام لم تؤثر على الجلد، ولا يزال الكسر مغطى بالجلد، وعلى الرغم من أنه أقل خطورة من الكسر المفتوح، إلا أنه لا يزال خطيرًا، ويجب علاجه بالطريقة المناسبة.
  • الكسر الثابت: هذا النوع يعني أن العظام المسكورة لم تتحرك من مكانها.
  • الكسر المتحرك: المقصود بهذا النوع هو أن العظام المكسورة تحركت من مكانها بشدة، لدرجة أنه ظهرت فجوة بين نهايات العظام المكسورة، وغالبًا يحتاج هذا النوع إلى التدخل الجراحي من أجل علاجه.

تجدر الإشارة إلى وجود العديد من أنواع الكسور الأخرى، ولكن الأنواع السابقة هي أشهر أنواع الكسور التي قد يتعرض لها المريض، كما تجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بكسور العظام، وأشهرها هو التعرض للإصابات المباشرة سواء أثناء ممارسة الرياضات المختلفة أو التعرض لحوادث، بالإضافة إلى ذلك الإصابة بهشاشة العظام تؤدي إلى الإصابة بكسور العظام المختلفة، كما أن الضغط على العظام واستخدام العظام بصورة متكررة وكثيرة يزيد من فرص الإصابة بكسور العظام. من المهم عند الإصابة بأي من كسور العظام في أي جزء من الجسم، أن يستشير المريض أفضل الأطباء، وذلك من أجل تشخيص الحالة بدقة عالية، ثم اختيار الطريقة المناسبة لعلاج كسور العظام.

أسباب كسور العظام

تحدث كسور العظام عندما تتعرض العظمة لقوة تفوق قدرتها على التحمل، تتنوع هذه الأسباب بشكل كبير، وفهمها هو الخطوة الأولى نحو الوقاية وتحديد خطة علاج كسور العظام المناسبة. تشمل أبرز الأسباب ما يلي:
  • الإصابات الرضّية (Trauma): هي السبب الأكثر شيوعًا، وتنتج عن حوادث السير، السقوط من أماكن مرتفعة، الإصابات الرياضية، أو أي صدمة مباشرة وقوية على العظم.
  • إجهاد العظام المتكرر (Stress Fractures): تحدث هذه الكسور الدقيقة نتيجة للضغط المتكرر على نفس العظمة، وهي شائعة بين الرياضيين والجنود بسبب حركات مثل الجري لمسافات طويلة.
  • الكسور المرضية (Pathological Fractures): تحدث هذه الكسور نتيجة لضعف العظم بسبب حالة طبية أخرى، مثل هشاشة العظام، أورام العظام، أو الالتهابات. في هذه الحالات، قد يحدث الكسر نتيجة إصابة طفيفة جدًا لم تكن لتسبب كسرًا في عظم سليم.

أعراض كسور العظام

التعرف السريع على أعراض الكسر يلعب دورًا حاسمًا في الحصول على علاج كسور العظام في الوقت المناسب وتجنب المضاعفات، قد تكون بعض الأعراض واضحة، بينما يكون البعض الآخر أقل وضوحًا. تشمل العلامات المنذرة ما يلي:
  • ألم شديد ومفاجئ: يزداد الألم بشكل حاد عند محاولة تحريك الجزء المصاب أو الضغط عليه.
  • تورم وكدمات: يحدث انتفاخ وتغير في لون الجلد حول منطقة الكسر نتيجة للنزيف الداخلي.
  • تشوه واضح في شكل العضو: قد يبدو الطرف المصاب (مثل الذراع أو الساق) في غير مكانه الطبيعي أو بزاوية غريبة.
  • صعوبة أو استحالة تحريك الجزء المصاب: فقدان القدرة على استخدام الطرف بشكل طبيعي.
  • سماع صوت “طقطقة” أو فرقعة لحظة وقوع الإصابة.

كيفية تشخيص كسور العظام

بعد التعرف على الأنواع المختلفة لكسور العظام التي قد يتعرض لها المريض، دعنا في هذه الفقرة نتعرف على الطرق المتاحة للتشخيص، ويمكن القول أن أشهر طرق التشخيص هي عن طريق الفحص الجسدي للمريض، بعد ذلك إجراء أشعة سينية (عادية) من أجل معرفة التلف الذي حدث في العظام. بجانب الأشعة السينية فإن الطبيب قد يلجأ إلى بعض الأشعة الأخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك من أجل معرفة الضرر الذي لحق بالأنسجة المحيطة بالكسر من غضاريف وغيرها، ويمكن اللجوء إلى الأشعة المقطعية للحصول على صورة أفضل من الأشعة السينية، كما يمكن اللجوء إلى فحص العظام الذي يمكنه اكتشاف كسور لا تظهر في الأشعة السينية ولكنه قد يأخذ وقتًا أطول. من المهم اختيار أفضل الأطباء، وذلك من أجل تشخيص الكسر بالدقة اللازمة، وذلك لأن العلاج بعد ذلك سوف يعتمد على تشخيص الطبيب.

مميزات علاج كسور العظام في عيادات دكتور مراد عمر

لا بد من اختيار أفضل الأطباء لعلاج كسور العظام، لذلك يمكننا ترشيح الدكتور مراد عمر – استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، وزميل كلية الجراحين بإنجلترا، وعضو الجمعية السويسرية للعمود الفقري – لعلاج جميع أنواع الكسور بالطريقة اللازمة، وتوجد العديد من المميزات لعلاج كسور العظام في عيادات الدكتور مراد عمر:

  • استخدام الدكتور مراد عمر أحدث التقنيات والأجهزة في تشخيص كسور العظام.
  • استخدام أحدث الطرق الجراحية لإجراء عمليات كسور العظام.
  • يقيم الدكتور مراد الحالة بدقة ويختار الطريقة المناسبة للعلاج بعد ذلك.
  • يستخدم الدكتور أحدث الأدوات الجراحية من أجل علاج كسور العظام.
  • يساعد الدكتور مراد فريق طبي مؤهل على أعلى مستوى.
  • يتابع الدكتور مراد الحالة بدقة شديدة بعد الانتهاء من العلاج حتى تمام الشفاء، من أجل ضمان التئام العظام بالطريقة الصحيحة.

رحلة التعافي والشفاء: ماذا تتوقع بعد علاج كسور العظام؟

تبدأ عملية الشفاء فور تثبيت الكسر وتعتمد بشكل كبير على التزام المريض بتعليمات الطبيب، تتضمن مرحلة التعافي بعد علاج كسور العظام عدة خطوات أساسية:
  • مرحلة الالتهاب وتكوّن الجلطة الدموية: تبدأ فورًا بعد الكسر، حيث تتكون جلطة دموية حول أطراف العظم المكسور.
  • مرحلة تكوّن الكالوس (Callus): خلال الأسابيع التالية، يبدأ الجسم في تكوين نسيج عظمي جديد ولين (الكالوس) لسد الفجوة بين طرفي الكسر.
  • مرحلة التئام العظم الصلب: يتحول الكالوس اللين تدريجيًا إلى عظم صلب وقوي.
  • مرحلة إعادة التشكيل (Remodeling): على مدى عدة أشهر، يقوم الجسم بإعادة تشكيل العظم الجديد ليصبح أقوى ويستعيد شكله الطبيعي.
  • العلاج الطبيعي: يلعب دورًا حيويًا في استعادة قوة العضلات، مرونة المفاصل، والقدرة على الحركة بشكل كامل بعد إزالة الجبيرة أو المثبتات.

مضاعفات كسور العظام: كيف يمكن تجنبها؟

على الرغم من أن معظم الكسور تلتئم بشكل جيد مع العلاج المناسب، إلا أن هناك بعض المضاعفات المحتملة التي يجب الحذر منها، معرفة هذه المخاطر تساعد في الوقاية منها وضمان نجاح علاج كسور العظام.

أبرز المضاعفات المحتملة:

  • عدم الالتئام (Nonunion): فشل العظم في الالتئام بشكل كامل.
  • الالتئام في وضع خاطئ (Malunion): التئام العظم في وضعية مشوهة.
  • العدوى (Infection): تحدث بشكل خاص في الكسور المفتوحة حيث يخترق العظم الجلد.
  • تلف الأعصاب أو الأوعية الدموية: قد تتسبب أطراف العظم الحادة في إصابة الأنسجة المحيطة.
  • متلازمة الحيز (Compartment Syndrome): حالة طارئة تحدث بسبب زيادة الضغط داخل حيز عضلي مغلق، مما يهدد تدفق الدم.

استراتيجيات الوقاية من الكسور:

  • تقوية العظام: اتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د.
  • ممارسة الرياضة: التمارين المنتظمة تزيد من كثافة العظام وتقوي العضلات الداعمة.
  • تجنب السقوط: تأمين المنزل من مسببات التعثر، خاصة لكبار السن.
  • ارتداء معدات واقية: استخدام الخوذات وواقيات المفاصل أثناء ممارسة الرياضات الخطرة.

في النهاية، يتعرض الشخص للكثير من الكسور في العظام، ولكن من المهم اختيار أفضل الأطباء لعلاج هذه الكسور، لذلك اتصل الآن بعيادة الدكتور مراد عمر – استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، وزميل كلية الجراحين بإنجلترا، وعضو الجمعية السويسرية للعمود الفقري – من أجل أن تحجز موعدك مع الدكتور مراد عمر لعلاج كسور العظام بالطريقة المناسبة.

الاسئلة الشائعة

ما هو أسرع علاج لكسر العظام؟

لا يوجد علاج سحري، ولكن التثبيت الصحيح (الجبيرة)، التغذية الغنية بالبروتين، والراحة التامة هي العوامل الأساسية لتسريع الالتحام.

ما هو أفضل فيتامين لكسر العظام؟

يعتبر فيتامين D هو الأهم لامتصاص الكالسيوم، بالإضافة إلى فيتامين C لبناء الكولاجين اللازم للأنسجة.

كم مدة شفاء كسر العظم؟

تتراوح عادة بين 6 إلى 8 أسابيع، لكنها تختلف حسب مكان الكسر وعمر الشخص وحالته الصحية.

هل الكسر يسبب الدوخة؟

نعم، قد يسبب الكسر الدوخة نتيجة الصدمة العصبية، أو الألم الشديد، أو في بعض الحالات بسبب فقدان الدم (النزيف الداخلي).

مقالات ذات صلة

عمليات استبدال المفاصل

عمليات استبدال المفاصل

المفاصل هي مفاتيح الحركة في جسم الإنسان، حيث تتكون من عظمتين تتصلان ببعضهما البعض بفضل بطانة ناعمة من الغضروف، والتي - اقرأ المزيد..

جراحات الانزلاق الغضروفي القطني والعنقي

جراحات الانزلاق الغضروفي القطني والعنقي

يتكون العمود الفقري من مجموعة من الفقرات، ويمكن تقسيم هذه الفقرات إلى فقرات عنقية، ثم فقرات صدرية، ثم فقرات عنقية، - اقرأ المزيد..

علاج الام العمود الفقري والمفاصل

علاج الام العمود الفقري والمفاصل

يعاني الإنسان من مشكلات صحية عديدة تسبب له الألم، ولعل أكثرها شيوعًا تلك التي تصيب العمود الفقري والمفاصل، وتتعدد الأسباب - اقرأ المزيد..