عملية تغيير مفصل الركبة: الخطوات والتعافي والمخاطر

عملية تغيير مفصل الركبة: الخطوات والتعافي والمخاطر

تساعد عملية تغيير مفصل الركبة على تخفيف الألم وتحسين الحركة لدى المرضى الذين يعانون من تلف شديد في مفصل الركبة ولم تعد الأدوية أو العلاج الطبيعي أو وسائل العلاج غير الجراحي تحقق لهم التحسن المطلوب.

تعتمد العملية على إزالة الأسطح المتآكلة من عظام المفصل وتغطيتها بأجزاء صناعية تساعد على تقليل الاحتكاك واستعادة حركة الركبة. وقد يكون تغيير المفصل كليا أو جزئيا وفقا لمكان التلف ومداه وحالة الأربطة والعظام.

ولا يتحدد الاحتياج إلى العملية من الأشعة وحدها، بل يحتاج القرار إلى تقييم درجة الألم وتأثيره في المشي والنوم والأنشطة اليومية، ومدى الاستفادة من العلاجات السابقة، إلى جانب الفحص السريري والأشعة والحالة الصحية العامة للمريض.

Table of Contents

ما هي عملية تغيير مفصل الركبة؟

عملية تغيير مفصل الركبة، التي تعرف أيضا باسم عملية استبدال مفصل الركبة، هي جراحة يزيل خلالها الطبيب الأجزاء التالفة من أسطح عظام الركبة ويستبدلها بمكونات صناعية تساعد على تحسين حركة المفصل وتقليل الألم.

ولا تعني العملية إزالة الركبة بالكامل، بل يعيد الجراح تشكيل الأجزاء العظمية المتضررة، ثم يثبت مكونات معدنية وبلاستيكية مصممة للعمل معا كمفصل صناعي.

وتستخدم العملية غالبا لعلاج خشونة الركبة المتقدمة التي تسبب ألما مستمرا وصعوبة في الحركة، بعد التأكد من أن خيارات العلاج التحفظي لم تعد كافية. ويمكن التعرف على الخيارات المتاحة ضمن افضل علاج لخشونة الركبة قبل مناقشة الجراحة مع الطبيب.

متى يحتاج المريض إلى عملية تغيير مفصل الركبة؟

لا تكون الجراحة الخطوة الأولى في علاج ألم الركبة؛ إذ يبدأ العلاج عادة بتقليل الوزن عند الحاجة، وتعديل النشاط، والأدوية، والعلاج الطبيعي، والحقن المناسبة وفقا لسبب الألم ودرجة تلف المفصل.

قد يناقش الطبيب إجراء العملية عندما يعاني المريض من:

  • ألم شديد أو مستمر في الركبة.
  • ألم أثناء الراحة أو النوم.
  • صعوبة المشي أو صعود السلالم.
  • تيبس واضح ونقص مدى حركة الركبة.
  • تورم متكرر في المفصل.
  • تقوس الساق أو تغير محاذاة الركبة.
  • عدم ثبات المفصل أثناء الوقوف أو المشي.
  • عدم التحسن رغم استخدام العلاج غير الجراحي المناسب.
  • تأثر القدرة على العمل وأداء الأنشطة اليومية.

تعد الخشونة المتقدمة من أكثر أسباب تغيير مفصل الركبة شيوعا، وقد يحتاج بعض المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي أو التلف الناتج عن إصابة سابقة إلى العملية أيضا.

وقد يساعد علاج التهاب المفاصل مبكرا على السيطرة على الألم وتحسين الحركة، لكن التلف الشديد الذي يؤثر في حياة المريض قد يستلزم تقييم إمكانية استبدال المفصل.

أنواع عملية تغيير مفصل الركبة

يختار الطبيب نوع العملية وفقا لمكان التلف ومداه وثبات الأربطة وحالة العظام وعمر المريض ومستوى نشاطه.

استبدال مفصل الركبة الكلي

يستخدم الاستبدال الكلي عندما يكون التلف منتشرا في أكثر من جزء من مفصل الركبة. يزيل الجراح الأسطح المتآكلة من نهاية عظمة الفخذ وأعلى عظمة الساق، ثم يثبت المكونات الصناعية المناسبة.

وقد يعالج الطبيب سطح عظمة الصابونة أيضا إذا كانت حالتها تستدعي ذلك، وفقا لتقييم المفصل قبل العملية وأثنائها.

استبدال مفصل الركبة الجزئي

يناسب الاستبدال الجزئي بعض المرضى الذين يتركز التلف لديهم في جزء واحد من الركبة، مع سلامة الأجزاء الأخرى والأربطة الأساسية. يستبدل الطبيب الجزء المتضرر فقط ويحافظ على أكبر قدر ممكن من العظام والأنسجة الطبيعية.

وقد يسمح التغيير الجزئي بتعاف أسرع في الحالات المناسبة، لكنه لا يناسب جميع المرضى، خاصة عند انتشار الخشونة في أكثر من جزء من المفصل.

جراحة مراجعة مفصل الركبة

تجرى جراحة المراجعة عندما يحتاج مفصل صناعي سابق إلى الإصلاح أو الاستبدال بسبب التآكل أو العدوى أو عدم الثبات أو ارتخاء المكونات أو حدوث مشكلة تؤثر في وظيفة الركبة.

وغالبا تكون جراحة المراجعة أكثر تعقيدا من العملية الأولى، لأنها قد تحتاج إلى مكونات مختلفة أو تعويض جزء من العظام المفقودة.

ما الفرق بين تغيير مفصل الركبة الكلي والجزئي؟

عنصر المقارنة التغيير الكلي التغيير الجزئي
موضع التلف أكثر من جزء في المفصل جزء محدد من المفصل
الجزء المستبدل معظم أسطح المفصل الجزء التالف فقط
المرشح المناسب تلف واسع أو خشونة متقدمة تلف محدود مع سلامة بقية المفصل
التعافي يختلف حسب الحالة قد يكون أسرع في بعض الحالات
إمكانية الإجراء يناسب نطاقا أوسع من المرضى يحتاج إلى شروط محددة

لا يختار المريض نوع العملية بنفسه؛ إذ تعتمد المفاضلة على الأشعة والفحص وثبات الأربطة ومكان الألم ومدى انتشار التلف داخل المفصل.

الفحوصات والاستعداد قبل عملية تغيير مفصل الركبة

يبدأ الاستعداد للعملية بتقييم التاريخ المرضي والأدوية المستخدمة والحالة الصحية العامة، إلى جانب فحص الركبة وطريقة المشي ومدى حركة المفصل.

وقد يشمل التحضير:

  • إجراء تحاليل الدم المطلوبة.
  • تقييم القلب والتنفس عند الحاجة.
  • عمل أشعة سينية على الركبة.
  • طلب أشعة أو فحوصات إضافية وفقا للحالة.
  • مراجعة أدوية السيولة ومضادات الصفائح.
  • ضبط السكري وضغط الدم.
  • التأكد من عدم وجود عدوى نشطة.
  • مراجعة الحساسية من الأدوية أو المعادن.
  • تقييم وزن المريض وحالته الغذائية.
  • مناقشة نوع التخدير المناسب.
  • التخطيط للعلاج الطبيعي بعد العملية.

يجب ألا يتوقف المريض عن أدوية السيولة أو أي دواء مزمن دون تعليمات الطبيب المعالج. كما يجب إبلاغ الطبيب عن المكملات الغذائية والتدخين والعمليات السابقة وأي أعراض عدوى أو ارتفاع في درجة الحرارة.

خطوات عملية استبدال مفصل الركبة

تجرى العملية تحت التخدير المناسب الذي يحدده فريق التخدير بالتعاون مع الجراح. وتشمل خطواتها بصورة عامة:

  1. إجراء الشق الجراحي للوصول إلى مفصل الركبة.
  2. الوصول إلى الأسطح المتضررة داخل المفصل.
  3. إزالة الغضاريف والأسطح العظمية التالفة بدقة.
  4. تجهيز نهاية عظمة الفخذ وأعلى عظمة الساق.
  5. تجربة مقاسات المكونات للتأكد من المحاذاة والثبات.
  6. تثبيت مكونات المفصل الصناعي.
  7. وضع الجزء البلاستيكي الفاصل بين المكونات المعدنية.
  8. اختبار حركة الركبة وثباتها.
  9. تنظيف موضع العملية وإغلاق الجرح.

يختلف الوقت المطلوب وفقا لنوع العملية وحالة المفصل، وما إذا كانت الجراحة أولية أم جراحة مراجعة؛ لذلك لا توجد مدة واحدة تنطبق على جميع المرضى.

ما بعد عملية تغيير مفصل الركبة

تبدأ مرحلة التعافي فور انتهاء العملية. يراقب الفريق الطبي العلامات الحيوية ومستوى الألم والدورة الدموية وحركة القدم والساق، ثم تبدأ الحركة تدريجيا وفقا لتعليمات الجراح وأخصائي العلاج الطبيعي.

قد يشمل برنامج ما بعد العملية:

  • تناول أدوية تسكين الألم.
  • استخدام أدوية الوقاية من الجلطات عند الحاجة.
  • تحريك القدم والكاحل لتنشيط الدورة الدموية.
  • أداء تمارين التنفس.
  • الوقوف والمشي التدريجي.
  • استخدام المشاية أو العكاز لفترة مؤقتة.
  • ممارسة تمارين فرد الركبة وثنيها.
  • العناية بالجرح.
  • متابعة التورم ودرجة حرارة الجسم.

توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS أن التعافي الكامل بعد تغيير مفصل الركبة قد يستغرق عدة أشهر أو أكثر، وأن المدة تختلف حسب عمر المريض وحالته الصحية ونوع العملية.

ألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة

يعد وجود ألم بعد عملية تغيير مفصل الركبة أمرا متوقعا خلال المرحلة الأولى، لأن الجراحة تتضمن التعامل مع العظام والعضلات والأنسجة المحيطة بالمفصل. لكن من المفترض أن يتحسن الألم تدريجيا مع التئام الأنسجة والالتزام بالأدوية والحركة المناسبة.

قد يشعر المريض بألم حول الجرح أو العضلات، خاصة أثناء التمارين وثني الركبة. ويساعد الالتزام بخطة تسكين الألم على الحركة والمشاركة في العلاج الطبيعي بصورة أفضل.

يمكن تقليل الألم من خلال:

  • تناول الأدوية وفقا للجرعات والمواعيد المحددة.
  • استخدام الكمادات الباردة بالطريقة التي يوصي بها الطبيب.
  • رفع الساق للمساعدة على تقليل التورم.
  • أداء التمارين المسموح بها.
  • تجنب المجهود الزائد.
  • توزيع فترات الحركة والراحة.
  • تجنب تناول مسكنات إضافية دون استشارة الطبيب.

يجب التواصل مع الطبيب إذا أصبح الألم أشد بصورة مفاجئة، أو لم يتحسن مع العلاج، أو صاحبه احمرار متزايد أو إفرازات من الجرح أو ارتفاع في درجة الحرارة أو تورم شديد في الساق.

سبب تورم الرجل بعد عملية تغيير مفصل الركبة

يرجع سبب تورم الرجل بعد عملية تغيير مفصل الركبة في كثير من الحالات إلى استجابة الجسم الطبيعية للجراحة وزيادة السوائل حول الركبة والساق أثناء مرحلة الالتئام. وقد يمتد التورم إلى الساق أو الكاحل، خاصة بعد الوقوف أو المشي لفترة طويلة.

تساعد الحركة المنتظمة وتمارين الكاحل ورفع الساق واستخدام الكمادات الباردة، وفقا لتعليمات الفريق الطبي، على تقليل التورم تدريجيا.

لكن التورم يحتاج إلى تقييم طبي عاجل إذا كان:

  • مفاجئا أو يزداد بسرعة.
  • مصحوبا بألم شديد في الساق.
  • مصحوبا باحمرار أو سخونة واضحة.
  • موجودا في ساق واحدة بصورة غير معتادة.
  • مصحوبا بضيق في التنفس أو ألم في الصدر.
  • مرتبطا بارتفاع الحرارة أو إفرازات من الجرح.

قد تشير هذه العلامات إلى جلطة دموية أو عدوى أو مشكلة أخرى، لذلك لا يجب التعامل معها باعتبارها تورما طبيعيا دون مراجعة الطبيب.

مدة التعافي بعد عملية تغيير مفصل الركبة

تختلف مدة التعافي بعد عملية تغيير مفصل الركبة من مريض إلى آخر حسب العمر والحالة الصحية وقوة العضلات ونوع العملية ومدى الالتزام بالعلاج الطبيعي.

يمر التعافي عادة بالمراحل الآتية:

الأيام الأولى بعد العملية

يبدأ المريض الوقوف والمشي بمساعدة الفريق الطبي عندما تسمح حالته بذلك، مع استخدام المشاية أو العكاز. كما يبدأ أداء تمارين بسيطة لتنشيط الدورة الدموية وتحريك الركبة.

الأسابيع الأولى

يستمر المريض في العلاج الطبيعي وتمارين فرد الركبة وثنيها وتقوية العضلات. ويقل الاعتماد على وسائل المساعدة تدريجيا وفقا للقدرة على المشي بثبات.

العودة إلى الأنشطة اليومية

يمكن العودة إلى بعض الأنشطة تدريجيا، لكن توقيت العودة إلى العمل والقيادة وصعود السلالم يختلف حسب طبيعة العمل وقوة العضلات والسيطرة على الألم وتعليمات الطبيب.

التعافي الممتد

قد يستمر تحسن القوة والحركة وانخفاض التورم عدة أشهر. ولا تعني القدرة على المشي أن التعافي اكتمل؛ إذ تحتاج العضلات والأنسجة المحيطة بالمفصل إلى وقت لاستعادة كفاءتها.

ولا ينبغي مقارنة سرعة التعافي بمريض آخر، لأن نوع العملية والحالة الصحية واللياقة قبل الجراحة تختلف من شخص إلى آخر.

نصائح بعد عملية تغيير مفصل الركبة

يساعد الالتزام بمجموعة من نصائح بعد عملية تغيير مفصل الركبة على دعم التعافي وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات:

  • تناول الأدوية وفقا للجرعات والمواعيد المحددة.
  • عدم إيقاف أدوية الوقاية من الجلطات دون تعليمات الطبيب.
  • المشي والحركة بالقدر المسموح به.
  • أداء تمارين العلاج الطبيعي بانتظام.
  • تجنب الجلوس أو الاستلقاء لفترات طويلة دون حركة.
  • استخدام المشاية أو العكاز بالطريقة الصحيحة.
  • رفع الساق عند الراحة للمساعدة على تقليل التورم.
  • استخدام الكمادات الباردة إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • المحافظة على الجرح نظيفا وجافا.
  • تجنب وضع وسادة أسفل الركبة لفترات طويلة إذا منع الطبيب ذلك.
  • عدم قيادة السيارة قبل استعادة التحكم الكافي في الساق.
  • إزالة العوائق من المنزل للوقاية من السقوط.
  • ارتداء حذاء ثابت وغير قابل للانزلاق.
  • تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين.
  • ضبط مستوى السكر.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الالتزام بمواعيد المتابعة.

يجب تطبيق هذه النصائح وفقا لخطة الطبيب، لأن بعض التعليمات قد تختلف حسب نوع العملية وحالة المريض.

نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة

لا توجد نسبة نجاح عملية تغيير مفصل الركبة واحدة تنطبق على جميع المرضى؛ لأن تعريف النجاح يختلف بين تخفيف الألم وتحسين المشي وزيادة مدى الحركة والعودة إلى الأنشطة اليومية.

تتأثر النتيجة النهائية بعدة عوامل، منها:

  • دقة اختيار المريض المناسب للعملية.
  • سبب تلف مفصل الركبة.
  • درجة التشوه أو التقوس.
  • صحة العظام والأربطة.
  • دقة وضع مكونات المفصل.
  • وزن المريض.
  • وجود السكري أو أمراض مزمنة.
  • التدخين.
  • قوة العضلات قبل العملية.
  • الالتزام بالعلاج الطبيعي.
  • تجنب العدوى والجلطات.
  • واقعية توقعات المريض.

الهدف الأساسي من العملية هو تقليل الألم وتحسين وظيفة الركبة، وليس بالضرورة أن تصبح الركبة الصناعية مطابقة تماما للركبة الطبيعية أو تسمح بجميع الأنشطة الرياضية العنيفة.

أضرار عملية تغيير مفصل الركبة

المقصود بعبارة أضرار عملية تغيير مفصل الركبة هو المضاعفات المحتملة التي قد تحدث بعد الجراحة، وليس معنى ذلك أنها ستصيب كل مريض.

تشمل المخاطر المحتملة:

  • العدوى السطحية أو العميقة.
  • النزيف أو التجمع الدموي.
  • جلطات أوردة الساق.
  • انتقال جلطة إلى الرئة.
  • تيبس الركبة.
  • استمرار جزء من الألم.
  • إصابة الأوعية الدموية أو الأعصاب القريبة.
  • عدم ثبات المفصل.
  • تآكل أو ارتخاء مكونات المفصل بمرور الوقت.
  • كسر العظام المحيطة بالمفصل.
  • الحاجة إلى جراحة مراجعة.
  • المضاعفات المرتبطة بالتخدير.

يمكن تقليل بعض هذه المخاطر من خلال اختيار المريض المناسب، وضبط الأمراض المزمنة، وعلاج أي عدوى قبل الجراحة، والالتزام بأدوية الوقاية والحركة المبكرة وتعليمات العناية بالجرح.

فشل عملية تغيير مفصل الركبة

لا يعني استمرار بعض الألم أو التورم خلال الأسابيع الأولى حدوث فشل عملية تغيير مفصل الركبة، لأن التعافي يحتاج إلى وقت وقد تتحسن الأعراض تدريجيا مع التئام الأنسجة والعلاج الطبيعي.

لكن قد تستخدم عبارة فشل العملية عند وجود مشكلة تمنع المفصل الصناعي من تحقيق وظيفته المتوقعة، مثل:

  • العدوى حول المفصل الصناعي.
  • ارتخاء مكونات المفصل.
  • عدم ثبات الركبة.
  • تآكل الجزء البلاستيكي.
  • سوء محاذاة المكونات.
  • تيبس شديد في المفصل.
  • كسر حول المفصل الصناعي.
  • استمرار ألم مؤثر بعد استبعاد الأسباب الأخرى.
  • تآكل المفصل بعد سنوات من الاستخدام.

يحتاج تشخيص السبب إلى فحص الركبة ومراجعة الأشعة، وقد يطلب الطبيب تحاليل أو سحب عينة من السائل المحيط بالمفصل عند الاشتباه في وجود عدوى.

ولا تحتاج كل شكوى بعد العملية إلى تغيير المفصل مرة أخرى؛ فقد تعالج بعض المشكلات بالأدوية أو العلاج الطبيعي أو تدخل محدود، بينما تحتاج حالات أخرى إلى جراحة مراجعة.

تكلفة عملية تغيير مفصل الركبة

لا يمكن تحديد تكلفة عملية تغيير مفصل الركبة برقم واحد لجميع المرضى، لأن السعر النهائي يعتمد على مجموعة من العوامل، منها:

  • نوع العملية: كلي أم جزئي.
  • نوع المفصل الصناعي وبلد المنشأ.
  • احتياجات المريض التشريحية.
  • إجراء العملية لأول مرة أو إجراء جراحة مراجعة.
  • المستشفى ودرجة الإقامة.
  • أتعاب الفريق الجراحي والتخدير.
  • الفحوصات المطلوبة قبل العملية.
  • مدة الإقامة في المستشفى.
  • الأدوية والمستلزمات الطبية.
  • برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل.
  • وجود أمراض مزمنة تحتاج إلى تجهيز إضافي.

للحصول على تقدير مناسب يجب فحص المريض ومراجعة الأشعة وتحديد نوع العملية والمفصل المناسب، ثم إعداد تفاصيل التكلفة بناء على الخطة الجراحية.

أفضل دكتور تغيير مفصل الركبة في مصر

عند البحث عن أفضل دكتور تغيير مفصل الركبة في مصر، لا يكفي الاعتماد على إعلان أو لقب تسويقي، بل يجب تقييم الطبيب وفقا لخبرته في جراحات الركبة والمفاصل الصناعية وقدرته على تحديد ما إذا كانت العملية مناسبة بالفعل.

تشمل معايير اختيار الطبيب:

  • التخصص في جراحة العظام والمفاصل.
  • الخبرة في تغيير مفصل الركبة الكلي والجزئي.
  • مراجعة بدائل العلاج قبل اقتراح الجراحة.
  • تقييم الأشعة والفحص السريري معا.
  • توضيح النتائج الواقعية والمخاطر.
  • اختيار نوع ومقاس المفصل المناسب.
  • إجراء العملية في مستشفى مجهز.
  • وضع خطة واضحة للعلاج الطبيعي.
  • المتابعة المنتظمة بعد العملية.
  • سهولة التواصل عند ظهور أعراض غير معتادة.

كما يمكن التعرف على خبرة د. مراد عمر والخدمات التي يقدمها عند البحث عن افضل دكتور عمود فقري في مصر، مع ضرورة اختيار الطبيب وفقا لنوع الحالة والتخصص والخبرة المطلوبة.

لماذا تختار د. مراد عمر لتقييم حالتك؟

يقدم د. مراد عمر، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري، تقييما لحالات ألم وخشونة الركبة لتحديد درجة تلف المفصل ومدى الاستفادة من العلاج غير الجراحي، أو الحاجة إلى استبدال المفصل كليا أو جزئيا.

وتشمل مرحلة التقييم مراجعة الأعراض ودرجة تأثيرها في المشي والحياة اليومية، وفحص حركة الركبة وثباتها، ومراجعة الأشعة والحالة الصحية العامة قبل مناقشة خيارات العلاج المتاحة.

ولا تقتصر خدمات د. مراد عمر على جراحات المفاصل؛ إذ تشمل خبرته جراحات العظام والعمود الفقري، ومنها عملية تثبيت الفقرات بعد تحديد سبب الأعراض ومدى الحاجة إلى التثبيت.

كما تتوفر معلومات عن بعض التدخلات المحدودة المستخدمة في حالات مختارة من مشكلات الغضاريف، ومنها تبخير الغضروف بالليزر، مع التأكيد أن اختيار العلاج يعتمد على التشخيص ولا توجد تقنية واحدة مناسبة لجميع الحالات.

إذا كنت تعاني من ألم شديد أو تيبس يؤثر في حركتك رغم تجربة العلاج المناسب، يمكنك حجز استشارة مع د. مراد عمر لمراجعة حالتك والأشعة وتحديد الخطوة العلاجية المناسبة.

تساعد عملية استبدال مفصل الركبة على تخفيف الألم وتحسين الحركة لدى المرضى الذين يعانون من تلف شديد في المفصل، لكن نجاح العلاج يبدأ باختيار المريض المناسب وتحديد نوع العملية وفقا للفحص والأشعة.

وقد يكون تغيير المفصل كليا أو جزئيا، ويختلف التعافي والنتائج من مريض إلى آخر حسب الحالة الصحية وقوة العضلات والالتزام بالعلاج الطبيعي وتعليمات ما بعد العملية.

لذلك يجب مناقشة فوائد العملية ومخاطرها والبدائل المتاحة والتكلفة المتوقعة مع الطبيب قبل اتخاذ القرار، مع الالتزام بالمتابعة والتأهيل بعد الجراحة.

الأسئلة الشائعة عن عملية استبدال مفصل الركبة

هي جراحة كبيرة ولها مخاطر محتملة، مثل العدوى والجلطات والتيبس والنزيف، لكن التقييم الدقيق والاستعداد الجيد والالتزام بتعليمات الوقاية والمتابعة تساعد على تقليل هذه المخاطر.

يبدأ كثير من المرضى الوقوف والمشي بمساعدة الفريق الطبي خلال المرحلة المبكرة بعد العملية، وفقا للحالة وتعليمات الجراح. ويستخدم المريض المشاية أو العكاز مؤقتا حتى تتحسن القوة والثبات.

تختلف المدة حسب نوع العملية وحالة المفصل وخبرة الفريق الجراحي، وما إذا كانت العملية أولية أم جراحة مراجعة. يوضح الطبيب المدة المتوقعة بعد مراجعة الحالة ووضع الخطة الجراحية.

مقالات ذات صلة

نسبة نجاح عملية الانزلاق الغضروفي

نسبة نجاح عملية الانزلاق الغضروفي

يُعدّ الانزلاق الغضروفي من أكثر مشكلات العمود الفقري شيوعًا، إذ يعاني منه ملايين الأشخاص حول العالم، وكثيرًا ما يتساءل المريض - اقرأ المزيد..

عملية تركيب دعامات العمود الفقري

عملية تركيب دعامات العمود الفقري

عملية تركيب دعامات العمود الفقري أو ما يُطلق عليها عملية تثبيت الفقرات، تعتبر من الإجراءات الجراحية المهمة المستخدمة لعلاج العديد - اقرأ المزيد..

عملية الغضروف في العمود الفقري

عملية الغضروف في العمود الفقري

تُعد عملية الغضروف في العمود الفقري من الحلول الطبية التي يلجأ إليها الطبيب عندما لا تنجح الوسائل غير الجراحية، مثل - اقرأ المزيد..